
عن مريم
عرضان في يدك، والكل له رأي. القرار قرارك.
يتخرّج الشاب أو الشابة، فتصل العروض أو لا تصل. الأهل لهم رأي، والأصدقاء لهم رأي، ومواقع التوظيف تقول شيئاً آخر. وأول وظيفة تبدو قراراً لا رجعة فيه.
عملت تسع سنوات في الموارد البشرية في أبوظبي، وجلست في مقابلات كثيرة من الجهة الأخرى للطاولة. اليوم أجلس مع خريج واحد في كل مرة. نرتّب ما يريده، ونقارن الخيارات بهدوء، ونتدرّب على المقابلة حتى يدخلها مطمئناً.
- اللغات
- العربية والإنجليزية
- المقر
- البطين، أبوظبي، وعن بُعد
- أدرّب منذ
- 2018





